يان حقيقة حوار المغرب . - مدونة هدف
مدونة هدف مدونة هدف
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

يان حقيقة حوار المغرب .




:: حقيقة :: 
أرجو نشرها على أوسع نطاق ..
بدأت ملامح " حوار المغرب " تظهر اليوم : 

" فجر ليبيا " الأداة الأمريكية الغربية الجديدة لحرب المجاهدين في ليبيا و ستعلمون ذلك قريبا !!! .
الغرب علم فشل حفتر و أن استمراره في المعركة سيؤثر سلبا على جنوب أوروبا ، فاستمرار المعارك برؤية حفتر يعني مزيدا من تدفق المقاتلين إلى ليبيا و بالتالي صعوبة السيطرة على الوضع .
إذا أين و كيف الحل ؟
الحل يكمن في قوة ظاهرها إسلامي وحقيقتها ديمقراطية لها شعبية بين الناس ولها إعلام مساند داعم ، يتم دعمها و الوقوف معها و عندها سيتم الانفصال التام و ستبقى القوة الصافية من أهل الحق وحدهم لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم .
و لا تتوفر في ليبيا صفات تلك القوة التي يريدها الغرب إلا في كتائب " فجر ليبيا " التابعة لطواغيت المؤتمر الوطني ، و دليل هذا ما رأيناه منهم من حرص كبير على " حوار المغرب " أكثر حتى من طواغيت " مجلس النواب " ، فهم كانوا أحرص لأن الغرب يريد ذلك وإلا فما معنى الحرص على الحوار والمعارك لازالت سائرة كما هي فما الجديد حتى يصرون عليه ؟
إنها بالتأكيد أوامر البيت الأبيض و باريس و لندن .
نعم هو هذا ليبيا ستكون ساحة لمعركة سياسية عالمية بين المعسكر الغربي وعلى رأسهم " أمريكا " والمعسكر الشرقي وعلى رأسهم " روسيا " و القادم سيخبركم فلسنا نتحدث من فراغ .
إن المعادلة الحقيقية بكل صراحة والتي لا تعجب من التبست عليه الحقائق هي : 
قوة ظاهرها إسلامي تتبنى الديمقراطية - دعم غربي لها - إظهار أنها تحارب الإرهاب - إظهار أنها قوة وطنية لا مطامع سياسية لها = الإسلام الوسطي المعدل على الرؤية الأمريكية الغربية . 
مشهد اعتدنا تكراره لكن أين العقول ؟!!
نعم لن يعجب هذا الكثير لكنه الحقيقة الصافية ، و لن يدركها إلا من كان سائرا على ذروة سنام الإسلام " الجهاد في سبيل الله" فمن كان على الذروة ذو نظرة عالية واسعة سيعلم ما لا يعلمه الأسفلون ومن كانوا في الحطيط يتبعون كل ناعق بلا تمييز فأؤلئك نظرتهم ضيقة أو لا ينظرون بل ينظر لهم غيرهم .
فيا أهل ليبيا و يا أهل مصراتة خصوصا تفطنوا لا يلعب بكم الغرب لا يعلب بكم كلب الروم " ليون " فوالله ما جاء ليصلح بل جاء ليفسد ويفرق ، لا تجعلوا أبناءكم عرضة لتلاعبات السياسيين المنافقين إن اللعبة أكبر مما تتصورون فتعقلوا وتفكروا قبل الإقدام على أي شيء .
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه 

كتبه الشيخ أبو عبد الله الليبي 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author مدونة هدف  هدف. موقع مهتم بالبرامج الاسلامية والدينية والسنة النبوية.

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مدونة هدف

2020