السقوط في وحل الديمقراطية !! - مدونة هدف
مدونة هدف مدونة هدف
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

السقوط في وحل الديمقراطية !!




:: صيد الخاطر ::

لماذا لا يعقل ( من عرفوا بالإسلاميين الذين سقطوا في وحل الديمقراطية اللعبة ) غريب أمر هؤلاء!!! 

يدخلون في الديمقراطية و يعلمون أنها لا تجدي نفعا , ويقولون هي السبيل الوحيد اليوم , ثم يطردون منها شر طَردة من أهل الديمقراطية نفسهالأنهم لا يرضون أن يشاركهم في كفرهم أحد .
فالديمقراطيون ديمقراطيون مع كل أحد إلا مع ( الإسلاميين ) . 
ألم تعقلوا التجارب من حولكم بالأمس القريب ( جبهة الإنقاذ الجزائرية )بقيادة علي بالحاج , أسقطوها بقوة السلاح ،و بعدها ( حماس الفلسطينية ) , نزعت سلطتها و عزلت حكومتها و أسقطت هيبتها ، و اليوم تجربة حاضرة بجانبكم ( حكومة الإخوان ) برئيسهم مرسي , عزلوا عن الحياة كلها لا الحكم فقط ، وقتل الشعب المصري جرّاء أفعالهم و سكوتهم و سلميتهم المقيتة الجبانة . 
و مع أن هؤلاء جميعا " رضوا باللعبة الديمقراطية " و تحاكموا " للشرعية الدولية " كي ترضى عنهم في نظام الحكم , لكن ما إن فازوا حتى قلب الخاسرون الطاولة لأنهم " يكرهون اسم الإسلام " مع أنهم لم يحكموا به فما بالك لو حكم به .
و مع هذا كله نرى في بلادنا " ليبيا " إصرار الأحزاب ذات التوجه الإسلامي كما يزعمون ، نرى لهم إصراراََ عجيبا على الدستور و الديمقراطية ثم الأن الحوار تحت إشراف الصلبيين ، و كأن الدستور لو جاء موافقا للشريعة كما يقولون , سترضى أمريكا و دول الكفر الكبرى، و يرضى بنو علمان و إخوانهم و يسكتون لأن الدستور جاء بطريقة ديمقراطية !!!!! ،
والعجيب من بعضهم يقول إذا كنت تريد نصرة الإسلام فيجب عليك الانتخاب و التسجيل , ما هذا الكذب و التدجيل .
هل نصرة الدين بتلويث الأيادي بحبر لعين أو تكون بتعطير الأرض و تزيينها بدماء الشهداء المجاهدين ؟؟!! .
هل الشريعة عندكم موقوفة على أوراق مكتوبة بين دفتين لا تسمن و لا تغني من جوع يتلاعب بها الساسة و المنافقون . 
إن " الديمقراطية " دين المصالح ومن صنعها يعلم هذا فإن وافقت مصلحته نادى بها و إن خالفت كفر بها و نكّل بالطرف الآخر و الواقع يشهد على هذا ، فهم لم يعترفوا بالمؤتمر الوطني وقد حكمت المحكمة له بقوانينهم و بديمقراطيتهم اللعينة ثم مع هذا نراهم يصرون على الديمقراطية و على الاعتراف بهم من الغرب أين عقولكم أيها الناس , إنها الحقيقة الواضحة الناصعة التي لا تخفى إلا عمن أعمى الله بصيرته .
فهلا استفقتم من سباتكم و علمتم أن الإسلام لن يحكم إلا بالسيف و السنان , لا بالسليمة و الانتخابات الهزلية والحوارات الانبطاحية .
متى قامت يوما دولة إسلامية دون جهاد وقتال و نضال , انظروا إلى التاريخ و اعتبروا إن كانت لكم عقول . 
هل تجتمع الديمقراطية و الإسلام أصلا , أو هما نقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان .
هل تعلمون أن الديمقراطية التي تقولون عنها هي السبيل الوحيد لتطبيق الشريعة
هي كالذي يتخذ الوسائط مع الله و يقول لا سبيل لي للوصول إليه إلا بها وأنتم تقولون لا يمكن الوصول إلى الله و تحكيم شرعه إلا بالوسائط " الديمقراطية و أخوتها " .
فكلا العملين شرك عند الله أفلا تعقلون ؟؟؟!!!
ويا ليت قومي يعلمون

كتبه الشيخ : أبو عبد الله الليبي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author مدونة هدف  هدف. موقع مهتم بالبرامج الاسلامية والدينية والسنة النبوية.

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مدونة هدف

2020